طارق الفرا - شغف

 

فاقدٌ للشغف. . .  فاقدٌ للحلم. . .  فاقدٌ للطموح.

 إلى ماذا أطمح؟ . . . بماذا احلم؟  ماذا أريد؟ هل أريد الحياة براحة؟  أم أنني فقط أريد الموت براحة؟

 يا ترى ماذا سأصبح؟ إلى ماذا سأتطور؟  طبيب...  مهندس...  محامٍ...  أم مجردُ مهووسٍ فقدَ الشغف...

  فقدَ الشغف لكل شيء، للأكل...  للحلم...  للنوم...  وحتى للبقاءِ على قيدِ الحياة... 

إلى مهووسٍ لا يُفَرِّق عن الميت بشيء... 

 يتردد السؤال اَلْمَصِيرِيّ نفسه على مسامعي وكأنه أصبح جزءً لا يتجزأ من عقلي وإحساسي وحتى...  قلبي. من أنا؟ ...  ما ماهيةُ شخصيتي...؟  ما هو حلمي...؟  ما هو طموحي...؟  ما هي إنجازاتي حتى الآن...؟ 

  حسناً...  أنا الذي كتب مشاعره على ورقة وأنا الذي دفنَ أحاسيسه على نفس الورقة...  لا أعلم ماهيةَ شخصيتي ولا أعلم ما هو طموحي ولا أعلم ما هي إنجازاتي...  لكن الأمر الوحيد الذي أعلمه، أن المستقبل سيوضح كل شيء...


طارق الفرا، سوريا



  1. التدوينة التالية
  2. التدوينة السابقة
    تعليقات الموقع
    تعليقات فيسبوك
جارى التحميل ...