إن في هذا
المجتمع فينا من يقبل التغيير دون اعذار
وفينا من يترك
تغيير حاله للأقدار
فينا من يخاف
مقام ربه
وفينا من لم
يتّق مولاه في غيره
فينا من يصلح
نفسه ويعترف بذنبه لنفسه يوميا ودائما يتوب
وفينا من يمشي
في الارض مرحا لا يهمه كيف يعامل وبأي أسلوب
فينا من يطمح
للعلا والرقي والازدهار
فينا من يظن
نفسه أنه في العلا وهو منهار
شهدت علينا
الايام والليالي والسنين
بأننا قوم نجد لأنفسنا دوما أعذار وبفكرنا لا نعيش آمنين
شهد علينا كل
ما في الوجود
بأننا قوم
نهوى المادي والموجود
نحن قوم إذا اوتي
الينا بمن يوعينا قلنا عنه متخلف
نهجر القران
ونترك الصلاة ولتبرئة الذات قصصا نؤلف
فينا من يتق
ويخشى الله
وفينا من حلت
ساعته فقال للمولى عز وجل ردني كي اعمل صالحا ترضاه
فينا من يرى
ان الذنب ذنب غيره وليس ذنبه
والخير خير
نفسه وليس غيره
فينا من يتحدث
باسم الدين والدين يتبرأ من امثاله
وفينا من
ترتاح له لمجرد سماع اقواله
فينا من يضرب
لنا الامثال حتى نتعلم
وفينا من لا
يداويه إلا الندم
فينا الكاذبون
الانانيون المنافقون الطالحون
فينا الاتقياء
الاشراف الاعراب الطيبون
فينا من يدعو
الله ويغيظه حال المجتمع
وفينا من تدعو
له الله بالهداية وأن يركع
فينا وفينا
وفينا
ولا ندعو الله
الا ان يهدينا
فاطمة الزهراء حمر العين، الجزائر

