تبعثر الفؤاد وتحول إلى أشلاء ممزوجة بالندبات.
تحطمت الروح وصارت فتات، واغتربت النفس وهي في قمة المعاناة.
تحول زمن الفرح إلى زمن اليأس وأقيمت طقوس العزاء.
فقد الشهيد والطعن أخذ كل قريب .
غادرت الأشواق وحل الطقس الجنائزي، حلت الفاجعة وبها حل الدمار وعم الخراب
بأهل الدار.
الأم تندب حظها التعيس والبنت أهلكها النواح، أما الطفل فلازال لا يفقه
شيئا فهو ابن الخمس سنوات.
صبرا أيها البلاء فغدا سنسقيك أملا، رفقا بهم فالطفل مازال صغير على تحمل
فقد الشهيد.
مريم لقطي، تونس

