مريم لقطي - ماذا حدث؟ لماذا؟

 

كانت لحظة حاسمة.

تداخلت فيها الأنفاس واضطربت النبضات

عجز اللسان وغادرت الكلمات.

كان مشهدا مؤثرا.

تحطم فيه القلب وظهرت اللامبالاة،

توقف القلب وتعالت الصيحات

فما كان ذاك سوى السواد.

كانت عين بلا دموع.

محمرة تتخللها خطوط كخارطة سكب عليها حبر أسود فتهنا ولم نعرف الطريق.

كانت كبركة بهيئة مخزن للآلام.

فما كان ذاك سوى الفقد.

كان مشهدا غريبا.

شعور غير مفهوم، إحساس بلا معنى، أحداث لا متناهية، صدمات متوالية .

لا ردود أفعال كحجارة بات اقتلاعها بمثابة الدمار.

فما كان ذاك سوى الانهيار.

لحظات زعزعت الذاكرة.

حطمت الذاكرة ونهشت عمق الكيان

تلاعبت بالذات ونزعت شغف الحياة.

فما حققت سوى اللامبالاة

كانت إنسانة غير عادية.

تسير في الدرب كاسرة القيود

كلها قوة وقمة في الثبات

فكانت تلك كاتبة.

فحب الكاتبة لن يكون عاديا أبداً.


مريم لقطي، تونس



  1. التدوينة التالية
  2. التدوينة السابقة
    تعليقات الموقع
    تعليقات فيسبوك
جارى التحميل ...