كم حلما جميلا
حلمنا وقتلوا فينا؟
كم أحلاما بنينا
وبذلهم فنينا.
كم لوحة جميلة
رسمنا في صغرنا إلا أنها تشوهت عند كبرنا، فيوما وراء يوم تفنى أحلامنا ونبقى نحن
بلا لون.
تذوب فينا الآمال
وتتلاشى فتختفي ويتوقف القلب عن النبض وتنعدم رغبة حب البقاء.
بقاء!؟أي بقاء
هذا والروح تموت فيه لآلاف المرات.
نعم إنها الحياة
...حياة! عن أي حياة تتحدثون ونحن نفنى بلا خراب بلا دمار وبلا حتى الحرب.
نعيش الظاهر
بالضحك لإخفاء الأحزان وبداخلنا حمم بركان تنفجر بقلوبنا بين الحين والآن.
وماذا عن يتيم
محروم حنان الأم والأب؟ لا يرى نور الفجر أبدا، ماذا عن قلبه الممزق، هو لا يعرف
سوى الأنين بداخله حزن دفين.
مريم لقطي، تونس

