أنت قوي ماذا
دهاك حتى تستسلم؟
أصابني الذهول.
لا عليك، فترة
ويزول.
لا أعتقد، لقد
أنهكت
.
وما الذي أنهكك؟
الحياة.
لا عليك، هي
ليست دائمة.
أجل أريد
مغادرتها.
لماذا؟
لقد تعبت.
ما سبب تعبك ؟!..
التناقض، تناقضي
يرعبني.
هل أنت خائف
منه؟.
نعم وكيف لي بألاّ
أرتعب !؟.
تناقضك هو ما
يميزك.
لا أعلم!
بل تعلم وتتهرب
من الحقيقة.
وماذا عن
مزاجيتي ؟
إنها رائعة.
ولكنها خطرة .
وهذا المطلوب.
كيف لا أفهم؟!
ألا زلت غبي؟!
بل أنت أحمق.
لا، أنا العقل
يا ساذج.
وأنا القلب
فماذا دهاك؟
هذا السؤال موجه
لك.
لا، لا شيء.
بل عليك ألا
تبالي
وكيف لي أن
أتجاوز!
أغلق نوافذك.
وماذا عن بابي؟
أوصده جيدا .
وإن تحطم.
تخطاه، أنت قوي
وأنا أقوى سأساعدك.
لم تستطيع.
بل أقدر.
حسنا لم يعد
للقلب وجود إذا.
بل وجودك مهم.
كيف لا أفهم؟
لا عليك سيأتيك
يوم وتفهم
.
مريم لقطي، تونس

