اعلم انكم تتساءلون كيف تكون حفلة الجثث. الأمر لا يتعلق فقط باجساد الموتى بلا روح. بل يوجد نوع اخر من الجثث، هم الذين يموتون قبل موتهم 1000 مرة. الذين ليس لديهم كتف يستندون عليه، هم الذين يعطون الحب للجميع ويخذلون، هم نفسهم الذين يذهب حقهم مع الظالمين، هم نفسهم الطيبون الذين يتحملون اعباء الحياة بدون ان يتكلموا شيئا. هم نفسهم السعداء من الخارج والمحطمين من الداخل، هم الذين لا أحد يعلم ما يخفون تحت كل ضحكة. توجد خلف كل ضحكة من هذه الضحكات ألم عميق في القلب. ألم لا أحد يشعر به سوى صاحبه، هم اللطفاء الذين لا يحزِنون من حولهم بل يدمرهم تفكيرهم. لا يستطيعون اخبار أحد بما يشعرون، وحتى إذا أخبروهم، لا أحد سيصدق او يشعر.
في هذا الزمن اصبحت القلوب من حجارة، صار البشر وحوشا، أصبحوا يقتّلون ببعضهم مثل الافاعي والذئاب، كل همهم هو الحصول على المال. لا أعلم كيف أصبح هكذا تفكيرهم، كم هم اغبياء بعض البشر، يقولون عن الكتب والروايات انها تفاهات ولا أحد يهتم لها، هم لا يعلمون انهم هم تفاهة الحياة.
اريد
ان اخبركم بخطأين لا تفعلوهما أبدا وإذا فعلتموهما لا تعيدوهما ...
-
لا تثق بالبشر لأنهم سيخذلونك، فهم يأتون
اليك فقط عندما يحتاجون لشيء
-
لا تبكي او تفكر في اثنين: أولا ماضي
فات ولن يعود، وحاضر لم يأتِ بعد. فالأول هو ذهب وبقِيت فقط الذكريات، أما الثاني
فهو لم يأت وربما لن تكون موجودا فيه اصلا
رقية الزوبع، العراق

