مريم لقطي - الوطن الحزين

جفّت الأقلام وفرّت الكلمات

وعجز اللّسان عن نطق تعابير الحياة

حزنت سنين طوال يا فلسطين

فمتى ينتهي فيكِ الأنين؟

نثروا الدّماء فيك وقتلوا الأبرياء

نهبوا الأراضي والممتلكات بالقوة العمياء

جفّت الأقلام وفرّت الكلمات

لرؤية شدّة ظلم الأبرياء

ورغم ما ساد فيك من خراب

لا زلتي تقاومين من أجل البقاء

فهنيئا لك أيّها الوطن الحزين

وما بين قوسين اسمك يدعى فلسطين

وإنّي إن لم أشاركك الحروب

فقد شاركتك الأحزان والهموم


مريم جلطي، تونس




  1. التدوينة التالية
  2. التدوينة السابقة
    تعليقات الموقع
    تعليقات فيسبوك
جارى التحميل ...