وفعلا كالمعتاد
لا أجدها
أنادي هيا اظهري
حان وقت المعركة
الأمل واليأس
مجتمعان
فدعينا نرتاح
ونختار
فجأة تظهر نفسي
في ليلة مظلمة
فأمتطي أنا صهيل
الفقد مرعوبة منه
لأرى الموت
يبتسم
افرحي لا تحزني
ابتسمي فأنت
ميتة لا محال
يأتي نور ليضيء
ظلام العتمة
فتعمى بصيرة
ذاتي
أحاول النهوض
لأبصر
فأسقط وأرتطم
باليأس
وها أنا أرى
نفسي تغرق في بحور بلا شطئان
فمن فتحوا قلبي
سابقا لم يحسنوا غلقه الآن
أقف عاجزة أمام
اليأس
فأعود وألتزم
بالصمت
وأنا أبحث عن
مفاتيح قلبي المغلق
فأجوب الظلام
بأنفاس متقطعة
وروح دون جسد
وجسد فاقد للروح
لم يجد مجلس
عزاء يليق به.
مريم لقطي، تونس

