جدران قلبي تهشمت ولحقت بنوافذه
ولم يبقى سوى بابه مغلقا
فيحدثني قلبي الذي ظل صامدا طيلة
المعركة
ويهمس لي
ضعي الحزن جانبا وهيا قاومي الشعور
السيئ
فيبتسم الأمل من بعيد
ويمد يده البيضاء لي
فتصافحه يد سوداء ليست بيدي
فيتبخر ويهرب بعيدا
لأنظر للموت فأجده قد تجمد
وملامحه تحولت فورا لمجالس عزاء قائمة
فأنهض لألحق باليأس
لأقتله لأمسك بالأمل، فأراهما قد اتحدا وهربا فيصطدمان بقلمي
المتجمد
فيتسلل له الأمل من جديد وأمسك أنا
بقبضة يدي اليأس وأعتصره ليتبخر
فتعود لي أوراقي الذائبة من جديد
ويعود قلبي
جميلا محملا بالأمل وكأنه ولد من جديد.
مريم لقطي، تونس

