غاضبة منك يا من أحب حد الجنون
وراغبة في رؤيتك
رغم الجحيم
كزهرة ذابلة لا
ماء حولها، يجتاحها إحساس بالضيق لم تجد للماء طريق .
تريد استنشاق
الهواء لكنها لا تقدر من شدة البكاء وتعالي الشهقات.
تنظر حولها فترى
الكل يتلذذون لبكائها ويستمتعون برؤية أحزانها .
سرور يعلو
وجوههم وهي مقيدة بعديد القيود فتلقي بنفسها من الهاوية، تؤلمها روحها وتشعر بها
تسحب منها رغم أن الكثير قادرون على مدها بالماء ولكنهم غير عابئون بها .
وسط حديقة هي
كلها أشواك، كل من مر حولها أدهشه جمالها.
وحدها هي تلك
الزهرة من تعاني من قسوة الحياة .
مريم لقطي، تونس

