لست أنا من عشق
الوحدة ... و لكن للأسف باتت أحاديث البشر تزعجني. نعم أنزعج عندما يبادرني أحدهم
بالسلام. أنزعج عندما يسألني البعض عن أحوالي ... أهذا كل شيء؟
أهذا كل ما كنتم
تودون معرفته؟ .. إذن أبشروا فأنا بخير من دونكم. من دون نفاقكم، كذبكم، أساليبكم
بكل ما حملت من سفاهة وغيرها .
إذن أنا بخير مع
وحدتي التي لم و لن تتخلى عني مهما مررت بصعوبات .
فلماذا إذن
أرافق المنافقين؟ و أنا لي مرافق وحيد مثّل لي كل شيء في حياتي .
كم أصبحت أنزعج
حقا من هؤلاء البشر و أقنعتهم المتعددة .
حازم محمدي، تونس

