حياة تعيسة، واقع مرير.
لا شيء يستحق الفرح أو الضحك في هذا
العالم البائس.
لا أعلم أن كنت أنا فقط من أرى من هذا الجانب
السلبي، ولكن هذا أمر يسعدني لأني على ثقة أني أرى بالطريقة الصحيحة.
لا يوجد شخص في
هذا الوجود يكون لك صديق، رفيق، أخ، حبيب.
يكون لك كل شيء كي يجعلك لا تبالي بالحياة
البائسة.
أتعلم؟ ربما الشيء
الوحيد الذي لن يتخلى عنك هو وحدتك.
فسوف ترافقك في
كل مكان وكل حين، لذلك يا صديقي كن رفيق وحدتك فقط وابتعد قدر الإمكان عن عالم
الواقع والإنسانية.
كن كاتبا لعالمك،
كن ممثلا وشخصية البطولة في عالمك الخيالي، لتكون مسيطرا بذاتك على عقلك وطريقك
نحو وحدتك.
لا تبالي بهذا
العالم تافه.
فقط امض في درب
وحدتك.
حازم محمدي، تونس

