يتيم رأى حلوى
جميلة فاشتهاها
.
لكن بكى وقال لا
أقدر على شرائها
.
رأى الأطفال
حوله والأمهات، فبكى واحترق قلبه من ألم الفراق .
تذكر أغنيات
الأم الجميلة واللعب مع الأب الحنون .
فصرخ بأعلى صوت
قد رجّ صداه أنحاء العالم. أماه، أبتي أين أنتما ؟!
فقطع قلبي بكاء
الطفل المسكين وبكيت لرؤيتي آلام الفتى اليتيم.
تمنيت حينها انشقاق
الأرض ونزول المطر
فخفت تبلله وأن
يصبح في خطر
.
يا أسفاه على
زمن اليتم وعلى الأطفال اليتامى فقد تحطمت آمالهم وهم لا زالوا صغار. فالحياة أن
تزرع البسمة على وجه يتيم قد فقد الحياة منذ زمن بعيد فتبعث بسمته في نفسك قلبا
ينبض بالحياة من جديد .
الحياة أن تعيش
لذلك اليوم الذي ستتحرر فيه فلسطين وترفع رايات المجد واليقين في القدس عاصمة
فلسطين.
الحياة ستشعر
بها وتدرك قيمتها عندما تحقق أحلامك وتقف شامخا في أعالي القمم رافعا رأسك ممجدا
ذاتك وما احتوته من قيم.
العدم أن ترى
أمامك كومة أموات وأنت تعلم بأنهم أحياء.
العدم أن يموت
قلبك وأنت لا زلت على قيد الحياة .
العدم أن تنتفي
البسمة من على وجهك وتتحول لمجالس عزاء.
مريم لقطي، تونس

