ما بالك اليوم يا وجعي؟
كيف حالك؟ ألم يكفك جلدا لمشاعري!
ألم ترأف بدموعي الساكنة بين طيات عيني؟
يا وجع قلبي وبلاء رأسي ألم يكفك جلدا لمشاعري؟
ألم تسأم تعذيب روحي؟
كيف حالك يا وجعي لما لا تسأل عن حالي !؟ التي تركتها كالجثة تناشد روحها التي غادرتها.
ما هدفك يا وجعي! أترى أن أحيا
بلا قلب وبلا روح أن تسكنني الجروح.
ها قد تبعثر
الفؤاد يا وجعي وتحطم الكيان وبنيت جدران صلبة تحمي قلبي كلها أحزان يا وجعي.
ها قد حاصرتني من
جميع الجوانب يا وجعي.
ها قد جعلتني سجينة للذكريات.
ها قد جعلت
الكوابيس تسكنني.
ها قد حطمت هاجسي
فما بالك اليوم لا تزورني يا وجعي؟ بعد أن صرت حطام.
ترى ما بالك وكيف حالك
يا وجعي؟
أريد التخلص منك والهروب ولا أجد طريقا لتفاديك، لما كل هذا العذاب.
اليوم فعلا يا وجعي ينقصني من يسأل عن حالي الحقيقي، عن حالي المتعب والمبعثر،
الشخص الذي يسأل عنك يا وجعي
كيف حالك وما بالك اليوم يا وجعي؟!.
مريم لقطي، تونس

