يعدّون عدة
الحرب وينطلقون
وفي ساحة
المعركة يلتقون
لا نعلم أ
فائزون كانوا أم خاسرون
لكن قلوبنا
وعقولنا في الدعاء ضائعون
حالمون بالعودة
بالنصر فارحون
فتنتفي أحلامهم
وبالخيبة يعودون
تفتك الحرب بهم
وتهلكهم
فتنزف دمائهم
راوية أرضهم
تبكي الأم
لانهيار أحلامها
فقد رأت ابنها
عريسا في منامها
وها هو يلبس
الأبيض تحت التراب
ويغطيه السواد
معلنا مغادرته للحياة
كم شهيدا رحل
فداء الوطن
وكم من مجالس
عزاء تلقاها الوطن
كم طفلا يتّم
وكم أما بكت
كم رضيعا وطفلا
في الدماء غرق
النصر يا أمتنا
العرب فعلا
لن يعزي فاقدا
عمن فقد
سينقلب الوعد
وعيد
وستزهر الأراضي
من جديد
يوم الدين سيقام
العدل
وسيأتي نور الحق
ويحرقهم
ونارا تشتعل
فيهم وتنفيهم
مريم لقطي، تونس

