مازن الصادق الرضى - لأنك لست مثاليا

 لأنك لست مثاليا، تبحث عن الكمال وتسعى للتطور وتركض خلف التجديد

لأنك لست مثاليا، لا تجدُ صعوبة في التأقلم مع المحيط، لأنك تتقبل كل شخص بعيوبه ومزاياه فلا تفترض أنهم مثاليون

لأنك لست مثاليا، لا تنهكُ نفسك ولا تتآكلُ روحك لارتكابك لخطأ ما، لأنك تعتقد أن الخطأ وارد لا محالة وأنك لست مثاليا!

لأنك لست مثاليا، لديك أحلام وآمال تتمنى بكل قلبك تحقيقها، وتسعى جاهدا لنيلها

بينما لو كنت كذلك فلن تجد أبدا متعة الكفاح ولذة الانتصار، لأن ما ستتمناه ستحققه فورا، لو كنت مثاليا

لأنك لست مثاليا، ستواجه الصعوبات الكثيرة، والعقبات المتتالية، والجدران العالية، والجبال الشاهقة وتستمتع بتحطيمها

 

إذا اعتقدت أنك غير مثالي، فسوف تزيح ثقلا عظيما عن كاهلك

وتزيح ضبابا قد حجب الرؤية عن أولئك الذين يدعون المثالية

 

لأنك لست مثاليا، تحاول دائما أن تطور من مهاراتك، وتحسن من أدائك فلا ترضى بالقليل بل تسعى من أجل الكثير

 

فهنيئا لك أنك لست مثاليا

مازن الصادق الرضى، السودان



  1. التدوينة التالية
  2. التدوينة السابقة
    تعليقات الموقع
    تعليقات فيسبوك
جارى التحميل ...