في مرفأ عينيك الأزرق
رست بعد الشتات
زوارق أحلامي
قد داهمتني العاصفة أمسا
وجرت بي الرياح مجرى أوهامي
فمن كان بر الأمان
ومن سواك حاك راية السلام
يا من في عينيها
ترسو أحلامي وتبحر آمالي وترقد أحزاني
يا من في عينيها
تولد القصائد والأوزان
دعيني أتوحد فيك
دعيني أحبك وأصرخ حد الصمت
علّي أتخلص من فائض الحزن بداخلي
دعيني أحبك ... ويكبر حبي حتى أجل غير مسمى
حتى نهاية العالم ... فلا أجمل منك في هذا العالم
لا أجمل منك ومن عينيك
لا أعمق منهما
إني غارق ...عني سلهما
إني كتاب مقروء فيهما
عيناكِ مرفأ أزرق
مراكبي غارقة فيهما
كتاباتي منسية فيهما
وأنفاس صدري الأخيرة وقلبي ...
فيا ذات المرفأ واللؤلؤ والمرجان
يا طوق نجاتي في زمن الطوفان
شديني إليك ولا تعتقيني
خبئيني من حزني وعقدي وسليني: كيفك؟
غارق فيك أقول ...حد جبيني
وأنا في أعماقك أراني ...مضيئا
ودقات قلبي تشاطرك الحياة
وأحبك
بكل جراحي ...دمت البلسم!
أسماء دحمان،الجزائر

