مهما ضاقت بك
الحياة يابن آدم، تذكر الجبار، وأستغفره ليلا نهار، عادة ما يكون ذلك الضيق اختبار،
لمدى صبرك على مصائب الزمان، أو ابتلاء للأقدار، {المؤمن مصاب ومبتلى}.
وقال تعالى: 《
ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون》 الحل:
《فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين》.
"الصبر مفتاح الفرج " لا تجزع يا
إنسان، وقل إنا لله وإنا إليه راجعون، في كل مصيبه حدثت لك في الزمان، و كلما ضاقت
، ردد قول سيدنا يعقوب عليه السلام، {إنما اشكو بثي وحزني إلى الله} سيمتلئ قلبك
بالطمأنينة والأمان.
والمولى عز وجل
قال: {إنا خلقنا الانسان في كبد} "بمعني التعب"
احمد
ربك يا إنسان على نعمة الصحة والعافية والأسرة والأمان، يوجد أطفال وأسر ليس لديها
مأوى سوى أزقه الطرقات ولا تأكل من الخبز إلا الفتات.
يوجد أشخاص
نائمون في هدوء واستقرار وأشخاص لا يستطيعون النوم بسبب دويّ النيران وهناك اشخاص
في وحدات العناية المركزة عالقون بين الدنيا والاخرة.
فاحمد ربك
بالعشي والإبكار، والحمد لله على كل حال.
سلوى آدم، السودان

