مريم لقطي - إهداء

 

إليك أتسمعني ...إليك أتنجدني من الهلاك.

إليك أبك يكون الخلاص...إليك أأنت مستمتع.

إليك يا من تعزف أروع ألحان حنين...إليك يا من تكتب أجمل المقطوعات الموسيقية.

أما الآن والجزء الأعظم فهو إليك أيها الكاتب، الشاعر الأديب، أنت قطعة مني وجزء ملاصق لروحي فأينما اتجهت ألقاك وما أطيب اللقيا بلا ميعاد.

في كل مكان كتاب وفي كل كتاب إهداء.

إليك يا من أحييت نبض قلبي من جديد بتنوع الكتابات فبعد الخراب يأتي دائما العمران وبالأمل نحيا ونعيش.

إليك يا من انتحرت قبل عزف الألحان.

إليك يا من مات قبل أن ينشر كتابه.

إليك يا من تبدع في قتل الأبرياء، إياك أن تظن هذا مدحا فغايتي هي الهجاء.

إليك أيها الطبيب منقذ الأرواح.

إليك يا حلم المستقبل يا قاضي التحقيق، إياك ثم إياك أن تقسم عبثا فمصيرك حتماً سيكون الهلاك.

إليك مراسلتي الحربية ورفيقة الروح تقيني بأن لا شيء مستحيلا. هكذا يكون الإهداء


مريم لقطي، تونس



  1. التدوينة التالية
  2. التدوينة السابقة
    تعليقات الموقع
    تعليقات فيسبوك
جارى التحميل ...