إن الحلال بين
والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات ....
هنا يتضح كل شيء.
في هذه الفترة
مع الأسف مجتمعنا مريض ولا يقدر أحد على ايجاد ترياق يحد من مرض ومأساة مجتمعنا لو
لم نتحد
...
يعاني مجتمعنا
اليوم من آفات عظيمة وكثيرة وخطيرة ستودي حتما بنا الى الهاوية ...
لو لم نتحد...
انها آفات قد
فتكت بمجتمعاتنا العربية ودمرتها وجعلتها من الصاعدين الى القاع...
بلى عبارة
لطالما رددتها على شفتاي دوما وأبدا وسأرددها، بعقلياتنا هاته طبعا وباستثناء فليس
كل المجتمع فاسد
...
إن واصلنا
المسير بنفس التفكير والتدبير وبالرغم من هذا نظن أننا أهل للتغيير فتيقنوا أننا
لن نصل الى شيء...
الشباب هم وسط
العصا الذين وإن كانوا اخيارا تراقت بنا السبل وإن هانوا هان كل شيء وكنا و يا
لأسفي من السافلين ..
ما بال الشباب
تجذبهم الآفات...
والله انها رحيق
في وجهة نظر النحلة عندهم.
أصبحنا نتهجم
على من يحافظ
...
ونترك المختال
قليل الأدب في أحياءنا يمرح يسرح
إذا نزلت بك أهواءك
الى قاع المستنقعات المقرفة فلا تتعذر وتقل هذا هو حال الوقت وأريد عيش حياتي لا
أبدا...
إن متنا ليس هذا
ما سنجيب به الله
أدبا مع الله أفأنفسكم
تخدعون؟؟؟
إذا نزلت بك أهواءك
الى قاع المستنقعات لا تتهجم على الشريف وتقل له أنه متعصب
استغفر الله
وادعه الهداية والتوبة قبل الموت
ما بال مجتمعنا
يعاني...
الرشوة...الاحتيال....
الكذب...النفاق.... الانحطاط والقرف ...هل هناك من يرضى بالذل؟؟
طبعا لا الا
الحمقى الذين ضلوا...
الأنانية.... وضاعت
الانسانية
الوحشية والقسوة
وأصبحت دماءنا
ماء....
لا تبحثوا لأنفسكم
عن ثغرات تهربون منها وتفذون إليها حتى تقللوا من اللوم
ومن ذا ينقذك
يوم لا ينفع لا مال ولا بنون.
تخيل فقط اخي
القارئ الكريم أنك تجيب الله
ماذا عن صلاتك؟
ماذا عن شبابك؟
ماذا عن مالك؟
فيما افنيت
عمرك؟
ماذا وماذا
وماذا....
والكل سيجيب دون
أعذار
....
الكل حسب أعماله
لا حسب عن ماله الذي كنزه وادّخره أو بيته الذي سكنه أو وظيفته ومعمله ...
كفا غباء فنحن
خلقنا للعبادة...
وذاهبون الى
الله
فاستووا
واستقيموا يرحمكم الله.
وأحسنوا المسير
فنحن ذاهبون الى
الله.
فاطمة الزهراء حمر العين، الجزائر

