مازن الصادق الرضى - اعتذار

 

هل انتظرت طويلا؟؟

هل أطلت عليك الغياب؟؟؟

هل ما زلت تذكرينني؟؟

أم أنك وضعتني بين طيات النسيان وغياهب الماضي؟؟

لكن دعيني أخبرك أنني حقا اشتقت لك

اشتقت لجلساتنا اليومية التي أجد فيها متعة قلّما أجدها في شيء آخر

اشتقت لحضنك الدافئ الذي حينما يأخذني يأخذ معه الزمان والمكان

اشتقت كثيرا للتغوير في صحرائك اللامتناهية التي قل من نجا منها

اشتقت للغوص في أعماق الهاوية التي كثر الغارقون فيها

اشتقت لسمائك العالية المرصعة بالنجوم والمزينة بالكواكب التي تضيئين فيها كبدر اكتمل لتوه

لا تنظري إليّ هكذا!!! أعلم أنك تنتظرين كلمة واحدة

آسف أيتها الكلمات!

وعدت إليك اخيرا


مازن الصادق الرضى، السودان



  1. التدوينة التالية
  2. التدوينة السابقة
    تعليقات الموقع
    تعليقات فيسبوك
جارى التحميل ...