فاطمة الزهراء حمر العين - مستنقع "فتن"

 

أحتار كثيرا في مجتمعنا هل هو مسلم حق أم يدعي الإسلام؟ بطبيعة الحال هذا شيء لا يخصني فالكل مسؤول عن نفسه .

ولكن مع أسفي أننا نحن الفتن ونحن ما ظهر منها وما بطن.

لماذا؟

لاحظت الكثيرين والكثيرين ممن هم منافقون كاذبون طالحون انانيون

شرحا لما قلته، لو اطلعت على صفحة أحد في الفيسبوك أو مواقع التواصل الاجتماعي عموما لظننت أنه حفيد الشعراوي او قريب الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله لكثرة ما ينشره من خير. وصالح الاقوال والحكم والارشادات وفي واقعه هو يختلف بنسبة 180درجة. طبعا كلامي هذا ايها القارئ لا يعم على الجميع. لكن هناك فئة عليها أن تدرك أن عقاب الله لها كبير جدا على ما تفعل.

أوتخافون الناس ولا تخافون الله؟

فعلا قوم يبقى العاقل عاجزا امام تصرفاته.

كما قلت مواقعهم شيء وواقعهم شيء

واقعهم قد لا يصلون...قد يسبون ...يشتمون...لا يحترمون...متطفلون...أنانيون...ولا يظهرون كأحباب الا وقت المصالح .

إنني لأعتبر هذا مرضا من أمراض العصر الذي صعب تشخيصه

عضويا نعاني كورونا

معنويا نعاني من فئة اسمها ولم نجده...

إذا سألنا لماذا؟؟

أتريدون أن يذاع صيتكم وأن يقول عنكم الناس أتقياء؟؟

لا يا أخي ومن سينفعك غدا؟ شهادة الناس فيك مثلا؟؟

لن تحتاجهم، وكيف تحتاجهم مادام أن أعضاءك ستشهد.!

بلى ستشهد اعضاءنا ولا البنين ولا البنون ولا الناس ولا الاموال ولا الرتب ستنفع

لن يدخل عوضا عنك جهنم احدا يحبك أو يشهد فيك بالطيب

وان يدخل عوضا عنك أحد يكرهك للجنة ويغتابك دوما

اطمئن.

اعمالك هي الحكم يا اخي.

لا تكن للناس شيئا وفي خلوتك شيء

فالله يراقبك في كلاهما ...

وماذا سيفعل لك الناس؟؟

هل سينقذونك...

أو دعونا من هذا

جميعنا نعرف أن الناس مصالح

حسنا أنت لهم بمثابة أيقونة المجتمع

وها قد اكتشفوا عنك سوءا، أتظن أنهم سيرحمونك وسيقولون لا هو كذا وكذا...

لن يصدقوا أنهم وجدوا فيك سوءا وبسرعة سينتشر الخبر كالصاعقة وسينسون كل ما بدر منك لهم سابقا من خير الأعمال وستدرك ان الناس لمصالحهم ولن ينفعك أحد

باختصار من لله اطعه استغفره اخشاه وتأكد ان من استمسك بحبل الله فلن يخيب

وكفوا عن المثالية المزيفة واتقوا الله حق تقاته

ولا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى.


فاطمة الزهراء حمر العين، الجزائر


الرجوع الى الجزء الثالث



  1. التدوينة التالية
  2. التدوينة السابقة
    تعليقات الموقع
    تعليقات فيسبوك
جارى التحميل ...